قاسم علي سعد

44

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية

كتاب المقتبس « 1 » في أخبار المغرب وفاس والأندلس ، وكتاب جمع فيه فوائد من المدوّنة والمختلطة لسحنون « 2 » . توفي نحو منتصف القرن السادس الهجري ، وشارك القاضي عياضا في جماعة من شيوخه « 3 » . وقد وقفت على صورة عن نسخة كاملة من هذا المختصر محفوظة في

--> ( 1 ) ضبطه ابن سودة في دليل مؤرخ المغرب الأقصى : 36 بفتح الباء الموحدة ، ثم قال عقب كلمة ( والأندلس ) : « بفتح اللام على لغة فيها » . ( 2 ) ذكره ابن حمادة نفسه في مختصر ترتيب المدارك : 21 أفقال : « وقد جمعت من هذه الكتب ثمانين فصلا مما أدخل سحنون لغير مالك من نظرائه وشيوخه ، وما وقع لغير ابن القاسم من المستحسنات والمستحبات والمعجب بها ، وما لم يجبه ، وما شاكل هذه المعاني » . وأنبه هنا إلى أن ابن حمادة ليس له تصنيف في تاريخ أهل سبتة ، خلافا لما ذكره الأستاذ سعيد أعراب في مقاله : من رجالات سبتة المغمورين أبو عبد الله بن حمادة - ضمن مجلة دعوة الحق ، العدد ( 228 ) ، القسم الثاني - : 20 ، معتمدا على ما ذكر في ترجمة عبد الله بن غالب المستدركة على القاضي عياض في النسخة الحسنية من مختصر المدارك : 250 بلفظ : « وله أشعار كثيرة ذكرناها في كتابنا في تاريخ أهل سبتة » . مع أن هذا النص ورد في مختصر ابن حمادة : 107 ب - 108 أبلفظ : « قال القاضي : وأشعاره كثيرة ، وقد ذكرناها في كتابنا في تاريخ السّبتيين » . وإذا أطلق ابن حمادة اسم القاضي فهو يريد عياضا ليس إلا . وكتاب الفنون الستة في أخبار سبتة من تصانيف القاضي عياض المشهورة . ( 3 ) ينظر في ترجمته المصادر التالية : مختصر ترتيب المدارك لابن حمادة نفسه : 2 ب ، 9 أ ، 21 أ ، 113 ب ، 114 ب ، وغيرها ، ومفاخر البربر ( منتخبه ) : 64 ، وتاريخ الإسلام للذهبي : 37 / 199 ، وسير أعلام النبلاء له أيضا : 20 / 214 ، والديباج المذهب ( الخاتمة ) : 2 / 375 ، وجزء مشتمل على جماعة من مشهوري أصحاب مالك بن أنس لمجهول : 2 أ ، والتعريف بالرجال المذكورين في جامع الأمهات لابن الحاجب لمحمد بن عبد السلام : 239 ، والإعلان بالتوبيخ : 563 ، وجذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس : 1 / 24 ، 25 ، 41 ، 161 ، 162 ، 342 ، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول : 284 ، 287 ، 300 ، 310 ، 311 ، 312 ، ونيل الابتهاج بتطريز الديباج - بحاشية الديباج - : 162 ( مع ملاحظة -